الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 45
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
فيهما والعلّامة جعل الحنّاط أبا الفضل مكبّرا وابن داود عكس وحيث انا لم نقف على توثيق لأحدهما ولا مدح ملحق له بالحسان لا يهمّنا تحقيق ذلك مع انّه لا طريق لنا إلى تحقيقه بعد الاختلاف الشّديد في النّسخ هنا 5039 سلم بن سالم البلخي لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 5040 سلم بن سليمان مولى كندة كوفي عدّه الشيخ ره في احدى نسختي رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وفي النّسخة الأخرى سلمة بدل سلم والأوّل اصحّ وعلى كلّ حال فحاله كسابقه 5041 سلم بن شريح الأشجعي الكوفي قد مرّ ضبط الأشجعي في الجرّاح الأشجعي وقد عدّ الشّيخ ره في رجاله الرّجل من أصحاب الصّادق ( ع ) واحتمل الوحيد ره رجوع التوثيق الّذى في الخلاصة في ترجمة ابنه محمّد اليه وهو احتمال غير بعيد فانّ عبارته هكذا محمّد بن سالم بن شريح الأشجعي الحذّاء الكوفي أبو إسماعيل اسند عنه مات سنة اثنتين وتسعين ومائة وهو ابن تسع وخمسين سنة من أصحاب الصّادق ( ع ) ويقال له سالم الحذّاء وسالم الأشجعي ( 1 ) وسالم بن شريح بالشين المعجمة وهو ثقة انتهى فانّ تأخير كلمة ثقة عن أسماء أبيه ظاهر في عود التوثيق إلى الأب وكون الأسماء الّتى ذكرها كلّها سالم قرينة على انّ سلم هنا بالألف وانّما كتب بغير الف على ما هي عادتهم من اسقاط الألف كتبا والأثبات نطقا في جملة من الأسماء كحرث وإسماعيل واسحق والقسم ونحوها وعن المحقّق الداماد ره ما لفظه لا يخفى انّ العلّامة ره فهم كون التّوثيق لمحمّد ومن ثمّ ذكره في القسم الأوّل وهو غير بعيد الّا انّ احتمال عود قوله ثقة إلى سالم في حيّز الإمكان بل ربّما يدّعى مساواته لاحتمال العود إلى محمّد انتهى قلت بل يمكن دعوى كون رجوعه إلى الأب اظهر بل لولا ذكره محمّدا في القسم الأوّل لكان رجوع التوثيق إلى الأب صريح عبارته لا ظاهرها ولكن قيام الاحتمال يثبّطنا عن الاعتماد على التّوثيق في كلّ من الأب والأبن ولعلّك تقف على كلام من اخذ العلّامة التّوثيق منه ويتعيّن عندك رجوعه إلى أحدهما المعين فتعتمد عليه 5042 سلم بن عبد الرّحمن العجلي لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط العجلي في أحمد بن محمّد بن هيثم 5043 سلم مولى علىّ بن يقطين لم أقف فيه الّا على رواية الشيخ في التهذيب في باب دخول الحمّام عن ابن أبي عمير عنه عن أبي الحسن ( ع ) وفي رواية ابن أبي عمير عنه اشعار بجلالته وثقته 5044 سلم بن نذير البصري عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة ولم اتحقّق حاله باب سلمان بفتح السّين المهملة وسكون اللّام وفتح الميم بعدها الف ونون 5045 سلمان أبو عبد اللّه بن سليمان العبسي الكوفي عدّه الشيخ ره في احدى نسختي رجاله من أصحاب السجّاد ( ع ) وفي النسخة الأخرى من النّسختين اللّتين تحضر انى سليمان بدل سلمان وعلى التقديرين فهو مجهول الحال نعم ظاهر الشيخ ره كونه اماميّا وقد مرّ ضبط العبسي في أحمد بن عائذ 5046 سلمان أبو عبيد الهمداني الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وقد مرّ ضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين 5047 سلمان بن أبي المغيرة العبسي لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب السجّاد ( ع ) وقد مرّ ضبط المغيرة في جحدر بن المغيرة وأشرنا انفا إلى مورد ضبط العبسي 5048 سلمان بن بلال المدني عدّه الشيخ ره في احدى نسختي رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسند عنه وفي النّسخة الأخرى سليمان ولعلّه الأصحّ ويأتي انشاء اللّه تع 5049 سلمان بن ثمامة الجعفي عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وقد غزى مع أمير المؤمنين ( ع ) ونزل الرّقة وله بها مسجد 5050 سلمان بن الحسن بن سلمان الصّهرشتى عنونه الشيخ الحرّ كذلك ونسب إلى منتجب الدّين عنوانه وهو اشتباه فانّ من عنونه منتجب الدّين هو سليمان بن الحسن بن سليمان ( 2 ) لا سلمان مكبّرا ولعلّ نسخة الشيخ الحرّ حرّفها النسّاخ والمعنون على كلّ حال واحد 5051 سلمان بن الخليل القزويني عنونه الشيخ ؟ ؟ ؟ كذلك وقال فاضل عالم جليل القدر معاصر صحبته في طريق مكّة لما حججت الحجّة الثالثة على طريق البحر له رسالة في مناسك الحجّ أهداها إلى ملك العصر انتهى 5052 سلمان بن حيوة الكلابي الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الكلابي في إبراهيم بن أبي زياد 5053 سلمان بن خالد الخزاعي عدّه الثلاثة وأبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله 5054 سلمان بن خالد طلحى قمّى عنونه الشيخ ره كذلك في رجاله في باب أصحاب الباقر ( ع ) ولم أقف فيه على غير ذلك وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والطلحي نسبة امّا إلى أحد الستّة المسمّين بطلحة المشهورين أو إلى طلح موضع بين المدينة المشرّفة وبين بدر وموضع اخر بين اليمامة ومكّة زادها اللّه شرفا وموضع ثالث في بلاد بنى يربوع ولا ينافي ذلك كلّه كونه قمّيا كما لا يخفى 5055 سلمان بن ربعي بن عبد اللّه الهمداني عدّه الشيخ ره في اصحّ نسختي رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وفي النّسخة الأخرى سليمان كما يأتي ( 3 ) 5056 سلمان بن ربيعة الباهلي عدّه الثلاثة من الصّحابة شهد فتوح الشام مع أبى امامة الباهلي واستقضاه عمر على الكوفة وهو اوّل من قضى بها ثمّ بالمدائن وكان عمر قد اعدّ في كلّ مصر من أمصار المسلمين خيلا كثيرا معدّة للجهاد وكان من ذلك بالكوفة أربعة آلاف فرس وكان العد و ؟ ؟ ؟ اذادهم الثغور ركبها المسلمون وساروا بحدّين لفتاله وكان سلمان هذا يتولّى تلك الخيل بالكوفة وغزا هو آذربيجان ثم بلنجر في اقاصى اران والخزر وقتل ببلنجر سنة ثمان وعشرين في خلافة عثمان وقيل سنة تسع وعشرين وقيل سنة ثلثين وقيل سنة احدى وثلثين وبعد ذلك كلّه لم يتحقّق عندي حال الرّجل 5057 سلمان بن صخر البياضي عدّه الثّلثة من الصّحابة ولم استثبت حاله سلمان بن عامر الضّبى عدّه الشّيخ ره في احدى نسختي رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وكذا عدّه ابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم منهم نزل البصرة ومات بها وحاله مجهول وفي الأخرى سليمان كما يأتي انشاء اللّه تع وقد مرّ ضبط الضّبى في أحمد بن الحسين 5058 سلمان بن عبيد الحنّاط الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الحنّاط في الأسود اللّيثى 5059 سلمان الفارسي قدّس اللّه روحه ونوّر ضريحه كان اسمه قبل الإسلام روزبه ابن خشنود ان أو ماهويه أو بهبود بن بدخشان من ولد منوچهر الملك أو ناجية بن بدخشان أو سمنكان أو غير ذلك على اختلاف الأقوال وقد سمّاه رسول اللّه ( ص ) سلمان وكان يلقّب سلمان الخير وسلمان المحمّدى وكان إذا سئل من أنت ا يقول انا سلمان بن الإسلام انا من بنى ادم وكنيته أبو عبد اللّه وأبو البيّنات وأبو المرشد وكان أمير المؤمنين ( ع ) سمّاه سلسل أصله من شيراز أو رامهرمز أو الأهواز أو شوشتر أو أصفهان من قرية النّاجى وهو وصىّ وصىّ عيسى ( ع ) ولعلّه السرّ في تشريف أمير المؤمنين ( ع ) ايّاه بما تفرّد به من مباشرته غسله لانّ الوصىّ لا يغسّله الّا نبىّ أو وصىّ وقد ورد انه ما كان مجوسيّا بل كان مظهرا للشّرك مبطنا للايمان وما سجد قطّ لمطلع الشّمس وانّما كان يسجد للّه تعالى وكانت القبلة الّتى امر بالصّلوة إليها شرقيّة وكان أبواه يظنّان انّه يسجد للشمس كهيئهم وكان ممّن ضرب في الأرض نطلب الحجّة فلم يزل ينتقل من عالم إلى عالم ومن نفيه إلى فقيه ويبحث عن الأسرار ويستدلّ بالأخبار وقد تحمّل إذا يا كثيرة في طلب الحقّ مذكورة في أحواله وكان منتظر الرسول اللّه محمّد ( ص ) أربعمائة سنة حتّى بشرّ بولادته فلمّا أيقن بالفرج خرج يريد تهامة فسبى وبيع من يهودي فلمّا عرف اليهودي حبّه لمحمّد واله ( ص ) ابغضه وباعه من امرأة من بنى سليم فوضعته في حايط لها فاقبل يوما سبعة رهط قد ( 4 ) تظلّهم الغمامة فقال في نفسه ما هؤلاء أنبياء ولكن فيهم نبيّا قال فاقبلوا حتّى دخلوا الحايط والغمامة تسير معهم فلمّا دخلوا إذا فيهم رسول اللّه ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع ) وأبو ذرّ والمقداد وعقيل بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطّلب وزيد بن حارثة فدخلوا الحايط وجعلوا يتناولون من حشف